أخبار وطنية الطاهر بن حسين يتحدّث عن تاريخ السبسي وعن وراثة حافظ لـ"قوقعة" النداء بمال شفيق جراية ويطلق صرخة فزع..
لا مجال للعب بالأمــن القومي للبلاد بدعــوى حريــة الصحــافـــة والتعبـيــر..واتهام المغرب جـنــون
حتى اينشتاين لن يضيف شيئا في هذه التركيبة الحكومية
إذا استطاع حافظ قائد السبسي قيادة الحزب فإنه سيحكّم أشخاصا اشتراهم بنقود شفيق جراية أو فجر ليبيا..
النداء جاء بالأساس لمجابهة مشروع النهضة..فكيف يتشاركان في الحكم؟
تعيش حركة نداء تونس على وقع انشقاقات تهدّد وجودها وكيانها رغم أنها ما زالت حديثة العهد بالحراك السياسي..
ومتابعة لكواليس الأزمة الحزبية وتداعياتها، حاورت أخبار الجمهورية هذا الأسبوع الوجه الاعلامي والسياسي المعروف الطاهر بن حسين الذي غالبا ما اتخذ مواقف حازمة وكان من أشد المدافعين عن الحريات.
ولأنّ بن حسين مثّل أحد أبرز الوجوه التي ساهمت في بناء حركة نداء تونس منذ التأسيس، فقد استغللنا فرصة محاورته لكشف ابرز أسباب الأزمة الندائية من خلال وجهة نظر ضيفنا الذي وجه العديد من الرسائل تكتشفونها تباعا...
- صرّحت أن الباجي قائد السبسي اخترق قانون الأحزاب خلال خطابه الأخير.. فلو توضّح لنا ذلك؟
قلت هذا الكلام لتأكيد أنّ قانون الأحزاب يشدد على وجوب استشارة كل الأعضاء الموجودين داخل الحزب فيما يخص عقد المؤتمر الوطني، وبالتالي لا سبيل للتحدث عن عقد مؤتمر دون التشاور مع كل الأعضاء، فالمنتخبون في الحزب هم الذين يختارون النواب في المؤتمر والأخير بدوره هو الذي يفرز قيادة منتخبة .. هذا ما يقوله قانون الأحزاب وكذلك القانون الأساسي لحزب النداء.. ولا مجال إذن للقول إنّ المؤتمر سوف يعقد من قبل أشخاص معيّنين دون سواهم فهذا أولا يعتبر خرقا لقانون الأحزاب وكذلك خرقا لكل المبادئ الديمقراطية والحزبية...
- وما هو رأيك في مبادرة لجنة الـ13، هل تعتبر أنها ساهمت في تعميق أزمة نداء تونس عوض حلّها؟
أكيد أنها تنتهج ذات المسار الماضي نحو توريث الحزب، وبالتالي فهي لا تعتبر حلا بقدر ماهي جاءت من أجل مصلحة شق معيّن، بل إنّ أغلب الأشخاص الذين عُيّنوا صلبها لا أعلم بعضويتهم داخل الحزب منذ تأسيسه ..
- صرحت سابقا أنّ حافظ قائد السبسي مارس الضغط لكي يتمّ قبوله هو ورؤوف الخماسي وفاضل بن عمران كأعضاء في الهيئة التأسيسية للحزب، فلو تكشف لنا كواليس وحقيقة ما حدث؟
بطبيعة الحال، اذ تقدم الهيئة التأسيسية قانونيا مطلبا لدى الوزارة الأولى تضمّن فيه عدد الأشخاص المكونين لها للحصول على التأشيرة القانونية، ولا تستطيع بعد الموافقة أن تزيد في عددهم تماما كشهادة ميلاد الشخص التي لا يمكن أن نزيد فيها أما أو أبا إضافيين...
- إذن لماذا لم تعارضوا منذ البداية دخول حافظ قائد السبسي وأشخاص آخرين للهيئة التأسيسية طالما أن عضويتهم غير قانونية؟
حدث هذا بسبب تنازل بعض «الإخوة» أعضاء المكتب التنفيذي للحزب وسكوتهم عن بعض الخروقات لا لشيء سوى للتقرب من الباجي قائد السبسي الذي اعتبر في ذلك الوقت مصدر القوة والنفوذ.
وللأسف عندما أرادوا التكلّم كان الأوان قد فات وتأزمت الأمور وأصبحت غير قابلة للإصلاح ..
- حسنا، لو تفكك لنا أهم أسباب أزمة نداء تونس؟
خلاصة الأزمة اليوم تكمن في طرف يسعى إلى السطو على الحزب وجسّده حافظ قائد السبسي ومجموعة من الموالين له من الذين عمد في فترة من الفترات إلى تعيينهم داخل هياكل الهيئة التأسيسية على حساب المؤسسين للحزب على مستوى الجهات والمعتمديات..
هذا كما أنه طالب بعد ذلك بعقد المؤتمر الوطني للحزب عبر الأشخاص الموالين له..
- وماهي الدوافع الحقيقية لابتعادك عن نداء تونس والحال أنك من أبرز مؤسسيه؟
في الحقيقة لأنني «شميتها قارصة» منذ البداية، خاصة وأننا طرحنا خلال شهر سبتمبر 2013 موضوع عقد المؤتمر ورفض المقترح بدعوى انّه سيساهم في تحطيم الحزب والحال أنّ رفضه كان بنيّة تغليب شرعية الباجي قائد السبسي ليكون صاحب كل القرارات وحده.
وأنا أعتبر أنّ من بين المشاكل العميقة التي أدت إلى أزمة النداء وانشقاقه عدم عقد المؤتمر قبل الانتخابات وهو الذي يحدد الخط السياسي للحزب والتحالفات والبرامج، فلو انه عقد وقتها لكان من المستحيل أن يتشارك النداء مع النهضة لأن الحزب جاء بالأساس من أجل مجابهة المشروع النهضوي..
- على ذكر حركة النهضة، هل تعتبر أنّ لها يدا في ما يحدث داخل حركة نداء تونس كما يشاع؟
من الخطأ أن يقول أحد انّ للنهضة يدا في ما يحدث، فهذا من حقها وهي في معركة سياسية تتحيّن الفرصة وتترصّد جميع نقاط ضعف غريمها السياسي لتضع يدها عليه وتضاعف بذلك قوتها فهذا قانون الحرب..
لكن ما يجب قوله هو أنّ الداء يكمن في الضعف الداخلي للحزب الذي يخوّل للعامل الخارجي الركوب عليه ليزيد من ضعفه فلولا المشاكل الموجودة والتي تراكمت داخل النداء لما استطاع أي طرف التدخل لا من قريب ولا من بعيد..
- وهل تعتبر إذن أن حركة النهضة كانت من بين أسباب أزمة النداء؟
هي ليست النهضة فقط معنية بالأزمة، بل هو مخطط إقليمي كامل يجمع بين النهضة وفجر ليبيا وشفيق جراية الذين هم على نفس الشق السياسي الذي يمثل الإسلام السياسي..
- على ذكر الإسلام السياسي، هل تعتبر حقا أنّ كل حزب ديمقراطي مدني يتحالف مع حزب له مرجعية إسلامية يكون مصيره الانهيار والانقسام كما حدث مع عدد من الأحزاب في تونس ومن بينهم النداء؟
طبيعي فهم من مصلحتهم أن لا يظهر أي حزب داخل الحياة السياسية على حسابهم. مصلحتهم أن لا يبقوا تابعين للأحزاب بل تابعين لهم، ونحن لا نلومهم فقانون اللعبة السياسية يخوّل لهم هذا الحق والذي يعمدون من خلاله إلى استثمار علاقتهم مع الخصم من أجل نزع مصلحتهم ثم تركه على شاكلة ما فعلوه ببن جعفر ونجيب الشابي والمرزوقي..
- وهل لعبوا بنداء تونس اليوم ؟
هم يحاولون اللعب بنداء تونس وإذا لم تكن هنالك وقفة حازمة من المناضلين والكوادر ، سوف يحطمونه ويشتتونه حتما كما وقع مع الأحزاب الأخرى..
- وفق رأيك هل ننتظر خلال هذه الأيام قرارات مصيرية موجعة تصدر عن بعض قياديي حركة نداء تونس؟
السلبي في مداخلة رئيس الجمهورية هو أنه بجرة قلم ألغى رئاسة الحزب والأمانة العامة والمكتب التنفيذي والمكتب السياسي وهذا غير قانوني..
وحسب المقترح الرئاسي فقد أصبحت الهيئة الوحيدة للحزب هي هيئة الـ13، وشخصيا باستثناء بوجمعة الرميلي لم أكن أعرفهم بتاتا وهي لجنة غير متوازنة إذ أن أغلبية أعضائها موالون لحافظ قائد السبسي وهذا ليس كلامي أنا فحسب ..
وأنا أعتقد أن مقترح اللجنة الغاية منه كسب الوقت ولن تثمر أي قرارات جديدة بل سيظل الحال على ماهو عليه بل لو بقي على حاله لسوف ينشق حزب نداء تونس لا محالة خاصة وانّ شعارات التوازن السياسي التي كنا نبحث عنها سوف تزول.
- وبالحديث عن الانشقاق، هل هنالك نيّة جدية لانبثاق حزب جديد؟
كما يقول المثل «الطبيعة تأبى الفراغ» فان الحاجة التي مثّلها نداء تونس في فترة من الفترات مازالت قائمة وبهذا فإنّ ضعف نداء تونس أو انشقاقه سيؤدي بالضرورة إلى ظهور قوى أخرى لتحتل المكان وتملأ الفراغ وتلبي بذلك الحاجة وهذا لا شك فيه..
واليوم أرى انه من واجب كل إنسان وطني أن يملأ الفراغ الذي سيتركه نداء تونس..
- ماذا يمثّل اليوم بالنسبة إليك نداء تونس؟
لقد قلتها عديد المرات أنا إنسان ليس لدي طموح سياسي ولا أبحث لا عن منصب وزاري ولا رئاسي وكل ما قمت به نابع عما كنت أؤمن به، وما أعتبره واجبا بالنسبة لي حيث إني وظّفت جملة من الإمكانات المادية والفكرية والزمنية فقط من اجل خدمة بلادي ودفعها نحو برّ الأمان في وقت حاولت فيه مجموعة «المغتصبين» افتكاك السلطة دون شرعية ولا انتخاب..
كما أنني دخلت نداء تونس ليس لأنه أفضل حزب في تونس بل لأني رأيت فيه انه يستطيع أن يكون بديلا لحزب مهيمن يمثّل الإسلام السياسي..
لكن من ناحية أخرى اعتبرت حينها أن الباجي قائد السبسي لا يؤتمن على الحريات العامة والخاصة التي لا يؤمن بها وذلك بالنظر لماضيه.. وها نحن اليوم نرى النزعة نحو تجاوز الدستور واخذ صلاحيات رئيس في زمن بورقيبة وبن علي يتملّكه متناسيا أن الدستور لا يسمح له بذلك..
- وهل تعتبر انّ شقا من نداء تونس نادم على تعيين الباجي قائد السبسي رئيسا للحزب انذاك؟
في ذلك الوقت وكما يقولون «مكره أخاك لا بطل» وأنا دخلت نداء تونس ليس لأنه الحزب المثالي كما قلت آنفا بل بسبب ما حتمته تلك الفترة من ضرورة الإسراع إلى توحيد وتجميع تكتل يضمّ اكبر التيارات الديمقراطية والكفاءات الوطنية لإنقاذ البلاد وهذا ما توفر في نداء تونس..
وبعدما أصبح طموحي أن يعقد مؤتمر وطني ديمقراطي ليتبلور الاتجاه السياسي لهذا الحزب وتظهر قيادته الشرعية ما راعني إلا وأنّ هذا الطلب لم يرق للباجي قائد السبسي.. واليوم الامتناع عن عقد المؤتمر لحدّ الآن يبيّن أنه لغاية في نفس يعقوب وهي توريث السبسي حزب نداء تونس لابنه ..
وأنا أعتبر أنّ الباجي قائد السبسي هو سبب مشكلة نداء تونس حتى وإن ركبت عليها أطراف أخرى... فهل يجوز أن يعقد مؤتمر دون انتخابات؟؟
- وماهو الحل للخروج من هذه الأزمة الندائية حسب رأيك؟
حقيقة المواقف متعددة فهنالك بعض القيادات التي تطالب باللجوء إلى المحاكم لان عملية التوريث بالشكل المقنع التي حدثت هي غير قانونية، في حين أنّ هناك آخربن يطالبون بتحريك القواعد في الجهات لكي تصمد أمام هذه العملية..
لكن إذا لا قدّر الله استطاع حافظ قائد السبسي قيادة الحزب فإنه سيرث قوقعة فارغة أو سيقود أشخاصا اشتراهم بنقود شفيق جراية أو فجر ليبيا..
- بعيدا عن السياسة، تعيش تونس على وقع خطر إرهابي داهم ومترصّد، فماهو رأيك في جملة التعيينات التي اتخذتها وزارة الداخلية اثر العملية الإرهابية التي جدت بالعاصمة؟
أنا شخصيا طالبت منذ مدة طويلة بأن يتم إعادة الكفاءات الأمنية التي أثبتت فعاليتها في مقاومة الإرهاب، والسؤال الذي يطرح اليوم هو لماذا تمت إعادة مجموعة من هذه الكفاءات وليس كلها؟
من ناحية أخرى أتساءل هل حقا ما زال الوقت يسعفنا لمجابهة الإرهاب ودحره؟...
هذا كما أدعو إلى ضرورة محاسبة كل المتورطين في العنف والذين تمّ السكوت عنهم على غرار هجوم رابطات حماية الثورة على الاتحاد العام التونسي للشغل .. فلماذا لم يتم نشر تقرير اعتدائهم على مقر الاتحاد في 04 ديسمبر 2012 لمحاسبة ومحاكمة كل الأشخاص المشاركين في الاعتداء؟ هذا صراحة لعب بأمن البلاد فالتستّر على المجرمين يفتح لهم الطريق لإعادة صنيعهم مرة أخرى.
- وماهو رأيك في جملة الاجراءات الأخيرة التي انبثقت عن المجلس الأعلى للأمن الوطني؟
هو الذي تعيبه على كل سياسية قائمة اليوم في تونس هو أنها لا تعتبر سياسية فعل بقدر ما هي سياسة رد فعل، وهذا النوع من السياسة لن يثمر أيّة نتيجة إيجابية فسواء في الاقتصاد أو في الأمن نرى سياستنا في دائرة ردّ الفعل دون الاستناد إلى إستراتيجية قوية واستباقية وهذا ما سندفع ثمنه غاليا جدا..
هذا إلى جانب أننا لم نشاهد شيئا من برنامج نداء تونس الاجتماعي والاقتصادي يطبّق..
نحن لدينا من الكفاءات التي تمكننا من مواجهة الخطر الإرهابي لكن ليس هنالك فكر سياسي واستراتيجيا لاستثمار هذه الكفاءات..
- كثر الحديث عن تحور وزاري مرتقب سيتم بعد المصادقة على مشروع ميزانية الدولة لسنة 2016، فماهي ابرز الوزارات التي تعتبر بأنه يجب أن يشملها هذا التحوير؟
المسألة هي ليست مشكلة أشخاص، بل المشكلة في عمل الحكومة دون برنامج وحتى ولو تمّ تنصيب أنشتاين فلن يتغيّر شيء وهذه البلاد «طاح سعدها» لأقصى الدرجات..
والمشكلة الأعمق أن نسبة النمو بلغت هذه السنة 0.5 بالمائة وهذا يعني 90 ألف عاطل إضافي عن العمل لكن على مستوى الحكومة كأنّ شيئا لم يكن بل كأنّ هذه المسألة تتعلّق بالزمبابوي وليس في تونس..
هذه دلائل وبذور لانتفاضة ثانية أكثر عنفا وأكثر دموية بعد الضحك على التونسيين بكل معاني الكلمة، فلا إسلام سياسيا تمّ نزعه من السلطة ولا إصلاحات طبقت ولا مشاريع تنمية فعّلت ولا نسبة بطالة تمّ الحد منها.. لم يقع تطبيق أي وعد انتخابي..
- إذن كيف ترى مستقبل تونس؟
حقيقة أنا لأول مرة في حياتي أكون متشائما، فحتى في أحداث الحوض المنجمي كنت من المتفائلين وقلت ان هذا هو طريق التغيير نحو الأفضل لكنني اليوم متشائم بسبب الذين يحكمون البلاد فهم ليسوا فقط لم يفعلوا شيئا بل تلاشى الأمل في أنهم يمكن أن يقدموا شيئا..
- هل هي دعوة غير ضمنية للإطاحة بالحكومة؟
كما قلت لك أنني متشائم وأعتقد اليوم أنّ ما بقي من الثورة هو فقط سلبياتها والأمر أنّ لا أحد في مجابهتها وفضحها..
- لو كان الطاهر بن حسين رئيسا للجمهورية، ماهي أبرز القرارات التي يأمر بها؟
كنت آمر بتمشيط وتطهير كل الجبال من الإرهابيين في شهر واحد فقط.. وهذا أمر ليس بمستحيل بفضل عزيمة وإرادة الأمنيين والعسكريين في القضاء على آفة الإرهاب..
- ما هو رأيكم في ما عرضته قناة تونسنا مؤخرا خلال استضافتها لضابط المخابرات المغربية هشام بوشتي الذي ادعى امتلاكه وثائق تورط بلده في أعمال إرهابية حدثت في تونس؟
اعتبر في اقل تقدير أن اتهام المغرب بتورطها في مثل هذه المسائل هو جنون وفي أقصى تقدير هو جريمة، لان المغرب بلد شقيق وصديق وله تقريبا نفس تمشينا السياسي.. فلا مجال للعب بالأمن القومي للبلاد بدعوى حرية الصحافة والتعبير.. فالاتهام يعتبر جريمة سياسية وجنائية..
- ومتى سنشاهد قناتكم الخاصة الوطن؟
أولا أنا مواطن سياسي يستعمل الإعلام لتوصيل رسالة، ولهذا فانا غير قادر على انجاز وسيلة إعلامية تكون تجارية، فانا قبل الثورة صرفت ما يقارب المليارين فقط من اجل واجب وطني يقتضي فضح سياسة بن علي أمام الرأي العام وليس من أجل كسب النقود أو البحث عن الإشهار..
وفي ما يخص القناة أنا مستمر في المشاورات والبحث عن مجموعة من الأشخاص مستعدة فقط لخدمة الوطن عبر قناة الوطن.. وهذا يتطلب مزيدا من الوقت..
- كلمة أخيرة..
في الواقع العديد من الأمور.. أجدد أولا القول انني لأول مرة في حياتي أصبح متشائما ليس فقط بسبب عدم حل المشاكل بل لأننا لسنا في الطريق الصحيحة لحل هذه المعضلات..
لقد أصبحت الدولة والحكومة غير قادرتين على إعطاء الشباب الأمل في حياة أفضل.. بل أصلا ليس هنالك لا برنامج ولا رؤية اقتصادية ولا سياسية ..
يجب على البلاد أن تخلق مشروعا تدمج فيه الشباب ليصبحوا أبطال بناء وليسوا أبطال هدم وتدمير.. كما يجب علينا أن نخلق مشروع تحفز فيه جميع الطاقات الشابة ويكون مجالا لدعم التقدير الذاتي وليس المالي فقط وقتها فقط نكون قد قلبنا المعادلة..
حاورته: منارة تليجاني